
هُناكَ من النَّاسِ من يُشبِهُ السُّهام، يَمرّ على روحِكَ بكُلّ سلامٍ ودفئ، كَثيرُ الصمتِ طويلُ السمت، لكنّ لصمتهِ صوتاََ يُربّت على كتفيك بحنو.
إن غابَ يفقدُ المكانُ جوهره، وكأنّما روحَهُ هيَ المكانُ الذي تقصدُ لا المكانُ نفسه.
يُشبِهُ طيفَ الألوانِ الذي يولد بعد مطرٍ غَزير، وهوَ ذاتهُ المطَر!
لا ابتسامة ولا كلام، لكنّ عيونهُ تنشر عباراتها كعطر الربيع، وهو الشتاء!
كيفَ اجتمعَ كلُّ هذا في إنْسانٍ واحد، ما كلّ هذه الطاقةِ التي أودعها الله فيكَ أيها الظِلّ؟
كيفَ للظلّ أن يكون هو ذاته النّور؟!

أضف تعليق